___________________________________________________________________________________

قوانين المنتدى الأسئلة التشخيصية خصوصية المرضى

 


موقع الرقية الشرعية عنوان الشيخ صوتيات الرقية الشرعية مركز التحميل
العودة   المنتدى المغربي للرقية الشرعية > الطب والحجامة > قسم الصحة و التغذية السليمة

قسم الصحة و التغذية السليمة الوقاية خير من العلاج ، حافظ على صحتك بالتغذية السليمة وغيرها من الأمور المهمة للتقي الامراض وتنعم بالصحة ...

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قصص الصحابة مع الجن دروس وعبر؟؟(متجدد) (آخر رد :الهميم)       :: ثاني الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (آخر رد :الهميم)       :: تحية الى اعضاء المنتدى (آخر رد :nanaa)       :: بحاجة الى مساعدة (آخر رد :nanaa)       :: أشد رأسي عند تعبير رؤيا أحدكم (آخر رد :nanaa)       :: لماذا أتوقف عن التعبير أحياناً !! (آخر رد :nanaa)       :: أسئلة كثيرة لمعبري الأحلام (آخر رد :nanaa)       :: فستان موف (آخر رد :nanaa)       :: رقية قوية خاصة بالجن الذين يسكنون البيوت ويؤذون أهلها (أقرها الإمام ابن باز رحمه الله (آخر رد :ابوذرالسلفي)       :: دعاء لكل كرب عظيم وهلاك الظالمين والمعتدين والسحره (آخر رد :محمد الرقيه)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Mar-2013, 09:20 AM   رقم المشاركة : 1
om alkamilya
 
الصورة الرمزية om alkamilya






om alkamilya غير متواجد حالياً

om alkamilya is on a distinguished road


Oo5o.com (20) ورق الغار، أو الرند، *عصاة سيدنا موسى*




الغار، أو الرند، اسم لعدة انواع من الاشجار دائمة الخضرة، ومنشؤه الدول المطلة على البحر المتوسط.
كان يرمز به قديما إلى الانتصار فيتوج به الابطال والشعراء، وكان شجرة محترمة عند اليونانيين، ووسيلة علاج عند العرب.



حول فوائد اوراق الغار والصابون المصنوع منها التقينا سيد منظور حسين الذي يعمل منذ 52 سنة في مجال العطارة والاعشاب والنباتات الطبيعية.



بدأ خبير العطارة حديثه قائلا:


ــ موطن شجر الغار الاصلي في سواحل الشام والغور دائمة الخضرة، وروي ان «اسقلميوس» كان يحمل عصا من شجر الغار لا تفارق يده، وكان الحكماء يضعون على رؤوسهم اكاليل من الغار دلالة على مكانتهم، ومن الاساطير التي تحيط به ان الذي يحمل جزءا منه ينال قضاء حوائجه، واذا تبخرت به الفتاة تزوجت قبل اسبوع، واذا وضع التاجر اوراقه في بضاعته بيعت، واذا وضعها الفاكهاني بين التين والعنب طيبهما، واذا استخدمها اي بائع في الحبوب والفواكه والخضراوات يمنع تولد الدود فيها.


وحول فوائد الغار الطبية يقول:


ـ التجارب اكدت ان الاستحمام به يعالج ضيق النفس والسعال المزمن، ويزيل الاوساخ والسموم كلها من الجسم، ويذهب الصداع اذا فركت به فروة الرأس جيدا.


ويعالج ماء الغار الكبد والكلى والحصى خاصة اذا شرب بالعسل، ويذهب الوسواس.


واذا نقعت اوراقه بمقادير قليلة وبارشادات من المتخصصين في طب الاعشاب تعالج الالتهابات الرئوية، ويصنع منها شراب منشط هاضم.


والطب الحديث نصح باستخدامه في صنع الحساء، خاصة في اوروبا والمناطق الباردة، وفي الطهي اذ تطيب اوراق الغار بعض الاطعمة.


اما اذا استعمل زيت الغار في الصابون، فيصبح الجسم اذا نظف به خاليا من الوسواس والصرع وتختفي اوجاع المفاصل والظهر كما انه يدر الطمث.



تحضير الصابون


• ما الوسائل المستخدمة في صنع صابون الغار؟


ـ حتى بداية الاربعينيات من القرن العشرين كان الصابون يحضر باستخدام الدهون والزيوت مع اضافة الصودا الكاوية ومعالجتها في غلاية. ولايزال بعض انواع الصابون يحضر بهذه الطريقة البدائية. اذ توضع هذه المواد في صهاريج فولاذية، ويقوم بخار الماء الموجود في الانابيب الملفوفة بتسخين الزيت القلوي لعدة ساعات.


وتكوّن هذه الحرارة قشدة الصابون في الخليط، ثم يضاف ملح الطعام لفصله الى طبقتين، ويرتفع الصابون، الذي يعرف بصابون الصرف، واما بقايا هذه المادة التي ترسبت في قاع الغلايات فيصنع منها الصابون المطحون وهو الافضل رغوة. اما الصابون المحضر بالقوالب الخام، المكبوس أو المدمغ، فيعرض بصابون التواليت ويحتوي على كمية قليلة من مطهر أو مادة قاتلة للجراثيم.



الصابون في الماضي


• هل تعطنا لمحة عن صناعة الصابون تاريخيا؟


ـ في القرن السادس قبل الميلاد كان الفينيقيون يحضرون الصابون من دهن الماعز ورماد الخشب، وكان يوصف بوصفة طبية. وكان العرب المسلمون اول من اكتشف مادة الصودا الكاوية (اكتشفها جابر بن حيان) وادخلوها في صناعة الصابون، التي انتقلت بعد ذلك الى اوروبا عبر الاندلس.


وعندما صنع العالم الفرنسي محلول القلي من ملح الطعام اتسعت صناعة الصابون واصبح يباع باثمان زهيدة.


وعرفه الاميركيون وصنعوه في القرن التاسع عشر، بعد ان جمعوا نفايات الدهون وحضروا الصابون في صهاريج وكانوا يصبونه في اطارات خشبية ليتجمد ويقطعونه الى قوالب. وفي بداية القرن الـ20 ادخل الصناع تحسينات كثيرة على جودة الصابون.


اما بالنسبة لزيت الغار فهو من اوائل الزيوت التي عرفها البشر بعد زيت الزيتون، واستعمل في الماضي في الانارة وفي الغذاء وفي العلاج، وللزيت قيمة غذائية لا يستهان بها.


اما الآن فتشتهر حلب ولبنان والاردن بصابون الغار، ويستعمل في الحمام لفروة الرأس والجسم كله، يترك بضع دقائق ثم يغسل فتبقى الرائحة على الجسم عطرة.


ويستخدم الصناع في تركيب صابون الغار اوراق الورد والسنبلة الهندية والقرنفل وخشب الصندل وجذر البنفسج للمضمضة والغرغرة.


وختم حديثه قائلا:


ـ بدأ العلماء وصانعو الدواء هذه الايام يهتمون من جديد بالعلاجات القديمة، بعد ان اكتشفوا خصائص النباتات الفريدة، وصنعوها بطريقة علمية حديثة، واصبحت ادوية الاعشاب تباع في الصيدليات جنبا الى جنب مع الادوية الكيميائية الحديثة، خاصة الزيوت







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

كل المواضيع التي تطرح في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن رأي كاتبها